تصعيد جنوباً ورسائل إلى بيروت.. غارات مرتقبة وغياب وزراء «الحزب» عن الحكومة
جنوبية -

تتزايد المؤشرات إلى احتمال تصعيد ميداني على الجبهة اللبنانية، وسط تحذيرات من موجة جديدة من الهجمات الإسرائيلية خلال الساعات المقبلة، بالتزامن مع تسجيل تفجيرات في عدد من البلدات الجنوبية، وتحذيرات دبلوماسية من تداعيات دخول «حزب الله» الحرب.

تحذير من هجمات جديدة

أفاد المجلس الإقليمي للجليل الأعلى بأن موجة جديدة من الهجمات على الجبهة اللبنانية متوقعة خلال الساعات المقبلة، مشيراً إلى احتمال سماع انفجارات قوية في الجليل الغربي والأعلى وصولاً إلى شمال الجولان.

وفي الجنوب اللبناني، أبلغت القوات الإسرائيلية أهالي بلدة دير ميماس، وفق ما أوردته الوكالة الوطنية للإعلام، بضرورة فتح النوافذ تمهيداً لتنفيذ تفجير ضخم في محيط البلدة. كما سُجّل تفجير في محيط بلدة كونين، فيما تداولت وسائل إعلام مشاهد من بلدة القليلة.

تحذيرات دبلوماسية من رد إسرائيلي عنيف

سياسياً، نقلت قناة «الجديد» عن مصادر دبلوماسية أن لبنان تلقّى تحذيرات جدية من أن دخول «حزب الله» الحرب هذه المرة سيقابَل برد إسرائيلي عنيف جداً.

وأضافت المصادر أن الإدارة الأميركية تبدي رغبة في الانخراط بصورة أكبر في الملف اللبناني، من دون تدخل ميداني أو عسكري، لكنها أشارت إلى أن إحراز أي تقدم يبقى مرتبطاً بخطوات الحكومة والسلطة السياسية اللبنانية.

وزراء الحزب يقاطعون جلسة الحكومة؟

وفي السياق الحكومي، أفادت «الجديد»، نقلاً عن مصادر «القوات اللبنانية»، بأن وزراء «حزب الله» سيغيبون عن جلسة الحكومة المقررة غداً، وأن مشاركتهم في الجلسات المقبلة مشروطة بطرح ملف شحنة المتفجرات وإحالته إلى المجلس العدلي.



إقرأ المزيد