بتوقيت بيروت - 4/15/2026 9:11:12 PM - GMT (+2 )
في وقت يتحدث فيه رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو عن “قرب الحسم” في بنت جبيل، مدعيًا تحقيق أهداف تتصل بالوصول إلى نهر الليطاني وإسقاط النظام الإيراني وتدمير القدرات هناك، تكشف الوقائع الميدانية عن مشهد مختلف تمامًا.
فالمدينة الجنوبية لا تزال صامدة، فيما تواصل المقاومة إدارة المعركة بقدرة تنظيمية عالية.
ومنذ بداية المواجهات الأخيرة، حافظت المقاومة على منظومة القيادة والسيطرة داخل المدينة، بما يعكس تماسكًا ميدانيًا يتيح لها إدارة العمليات رغم كثافة الهجمات. وخلال اليومين الماضيين، بادر مجاهدو المقاومة إلى تنفيذ عمليات إغارة ضد القوات المتوغلة، بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي كثيف أربك صفوف العدو وأجبره على إعادة النظر في أماكن تموضعه وتجمعه.
كما تصدّى المقاومون لمحاولات التقدم نحو حي العويني، وأجبروا القوات المعادية على التراجع.
وأمام هذا الفشل، لجأ العدو إلى الاعتماد على المدرعات المسيّرة في محاولة لتقليل الخسائر واستطلاع النيران، غير أن المقاومة واصلت رصد الأهداف النوعية، وتمكنت من إصابة قائد الكتيبة 52، المقدم (أ)، بجروح خطيرة، بعد نجاته قبل أيام من استهداف مماثل.
وتحمل هذه الواقعة دلالات ميدانية لافتة، إذ تؤكد أن المقاومة لا تستهدف الجنود فحسب، بل تركز على ضرب البنية القيادية للعدو، ما يضاعف من تأثير العمليات على معنويات الجيش الصهيوني.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-04-16 00:56:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
إقرأ المزيد


