بتوقيت بيروت - 3/28/2026 5:13:46 PM - GMT (+2 )
زف الإعلام الحربيّ في المقاومة الإسلاميّة الاعلاميين علي شعيب وفاطمة فتوني وشقيقها المصور محمد وقال إنّ أمثال الحاج علي وفاطمة ومحمّد لا يُقتَلون إلا جسدًا، ويخلّدون أيقونة ترويها سرديّة كل انتصار صاغته حروفهم ووثّقته عدستهم.
وجاء في بيان اصدره:
بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ
﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ﴾ (الأحزاب: 39).
بمزيدٍ من الفخر والإعتزاز، يزفّ الإعلام الحربيّ في المقاومة الإسلاميّة، المجاهد الشجاع، والعين التي طالما رسمت الكثير من صور الشموخ والإنتصار على مدى سنواتٍ من عمر المقاومة، مراسل قناة المنار الأخ العزيز الإعلاميّ الحاج علي حسن شعيب (الحاج علي). الذي ارتقى برفقة الإعلاميّة المقدامة والمثابرة مراسلة قناة الميادين الشهيدة فاطمة فتوني وشقيقها المصوّر محمّد، في عمليّة اغتيال غادرة نفّذها جيش العدوّ الإسرائيليّ في جنوب لبنان.
إنّ أمثال الحاج علي وفاطمة ومحمّد لا يُقتَلون إلا جسدًا، ويخلّدون أيقونة ترويها سرديّة كل انتصار صاغته حروفهم ووثّقته عدستهم.
وفي هذا المصاب الجلل، نتقدّم من عوائل الشهداء ومن أسرتَي قناتَي المنار والميادين وإذاعة النور ومن كلّ إعلام المقاومة، بأسمى آيات التبريك والمواساة باستشهاد الإعلاميّين الأعزّاء، سائلين المولى عزّ وجل أن يتغمّد الشهداء بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم وأحبّاءَهم الصبر والسلوان.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-03-28 17:09:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
إقرأ المزيد


