هتف "الله أكبر".. صحافية تروي بدايات علاقتها بالأمير هاري
لبنانون فايلز -

كشفت الصحافية البريطانية شارلوت غريفيثس تفاصيل جديدة عن لقاء جمعها بالأمير هاري عام 2011، زاعمة أنه ردد عبارة "الله أكبر" خلال مشاهدة فيلم يتناول هجوماً ينفذه متطرفون إسلاميون على البيت الأبيض، معتبرة أن الموقف بدا لها "غير لائق"، قبل أن ترجح أن يكون متأثراً بخدمته العسكرية في أفغانستان.

وجاءت رواية غريفيثس، وهي محررة في صحيفة "Mail on Sunday"، ضمن مقال مطول نشرته صحيفة "دايلي ميل" عقب خسارة الأمير هاري دعواه أمام المحكمة العليا البريطانية ضد مجموعة "Associated Newspapers"، المالكة لصحيفتي Daily Mail وMail on Sunday.

وقالت الصحافية إن الواقعة حدثت خلال عطلة نهاية أسبوع في منزل ريفي بمقاطعة هامبشير، حيث كان عدد من الضيوف يشاهدون فيلماً يتضمن هجوماً يشنه متطرفون إسلاميون على البيت الأبيض. ووفق روايتها، أطلق الأمير هاري عبارة "الله أكبر" بصوت مرتفع مع تدوير عينيه أثناء عرض المشهد.

وأضافت أنها شعرت بأن التصرف كان "خارجاً عن المألوف"، لكنها ربطته بما عاشه هاري خلال خدمته العسكرية في أفغانستان، وبالتجارب التي مر بها بعد فقدانه عدداً من زملائه في الجيش.

وفي المقال نفسه، اتهمت غريفيثس الأمير هاري بتقديم رواية "غير دقيقة" عن طبيعة العلاقة التي جمعتهما خلال جلسات المحكمة، بعدما أكد في شهادته أنه التقاها مرة واحدة فقط قبل أن يقطع التواصل معها فور علمه بأنها صحافية.

في المقابل، قالت إن وثائق القضية أظهرت استمرار التواصل بينهما لأسابيع، مشيرة إلى أنه أرسل إليها طلب صداقة عبر موقع "فيسبوك" مستخدماً اسماً مستعاراً هو "Spike Wells"، وتبادلا رسائل بين ديسمبر/كانون الأول 2011 ويناير/كانون الثاني 2012.

كما زعمت أن الأمير هاري جلس إلى جانبها خلال مشاهدة أحد الأفلام، ووضع ذراعه حول خصرها، مؤكدة أنها لم تعتبر الموقف ذا طابع رومانسي، رغم أنه جعلها تشعر بشيء من عدم الارتياح.

وتطرقت غريفيثس أيضاً إلى واقعة أخرى ادعت فيها أن الأمير وضع حبة دواء بيضاء في فمها وقال: "الآن أعرف أنني أستطيع الوثوق بك"، مؤكدة أنها أخرجت الحبة لاحقاً، ومرجحة أنها كانت مجرد قرص باراسيتامول.

وكان الأمير هاري قد خسر الدعوى التي رفعها ضد مجموعة Associated Newspapers، بعدما قضت المحكمة بعدم كفاية الأدلة لإثبات مزاعمه بأن الصحيفة حصلت على معلومات عنه بوسائل غير قانونية.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الأمير هاري أو ممثليه بشأن الادعاءات التي أوردتها الصحافية في مقالها.



إقرأ المزيد