لبنانون فايلز - 6/4/2026 4:15:12 PM - GMT (+2 )
استقبل متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عودة في مقر المطرانية، وفدا من فاعليات المجتمع المدني في بيروت ضم اعضاء الهيئة الادارية ورؤساء اللجان، اضافة الى عدد من اعضاء المجلس البلدي للمدينة.
وأشار بيان للمطرانية، الى أن "الوفد شرح لسيادته واقع العاصمة وما تواجهه من تحديات كبيرة ومتعددة الأبعاد، فضلا عن معاناتها لسنوات مضت من أزمات اقتصادية ومالية وأمنية واجتماعية خانقة، إضافة إلى الضغوط المتزايدة التي انعكست على مرافق المدينة وخدماتها وبُناها التحتية، ومسألة النزوح التي القت أعباء جديدة على العاصمة وأهلها. وأشار الوفد الى أن قرار إطلاق هذه الفعاليات جاء نتيجة الواقع المزري الذي بات يحتاج الى رؤية متكاملة وتعاون حقيقي بين مختلف الجهات الرسمية والأهلية والمجتمعية".
ولفت البيان الى أن "الوفد شدد على ان اهمية هيئة فاعليات المجتمع المدني لمدينة بيروت تكمن في دورها الاستشاري والتكاملي مع بلدية بيروت، من خلال ربط الواقع الميداني بصنّاع القرار، والمساهمة في دراسة المشكلات، وتقييم السياسات، واقتراح الحلول العملية المناسبة، القابلة للتنفيذ، إضافة إلى تعزيز ثقافة المسؤولية الوطنية والمشاركة المدنية وترسيخ مفهوم المواطنة".
وركز عودة على "أهمية استمرار التعاون والحوار بين المجتمع المدني والمؤسسات والمرجعيات الوطنية في سبيل بلورة حلول عملية ومستدامة للتحديات التي تواجه العاصمة بيروت، بما يسهم في استعادة دورها الريادي وتعزيز مقومات العيش الكريم فيها"، مشددا على أن "النهوض ببيروت يستوجب التعاون والعمل المشترك بعيدا عن الإنقسامات والمصالح والمنافع، وبما يخدم المصلحة العامة والمحافظة على دور المدينة ومكانتها الوطنية".
وأكد "وجوب السعي من اجل ترسيخ سلطة الدولة والقانون في بيروت"، داعيا الى "العمل لبيروت مدينة خالية من السلاح"، مشددا على أن "الأمن والإستقرار يشكلان أساس أي مسار إنمائي أو إصلاحي"، مطالبا بـ"تعزيز حضور القوى الأمنية وتفعيل جهودها في مكافحة المخالفات والتعديات والسرقات التي تنعكس سلبا على صورة العاصمة وحياة المواطنين".
وتطرق عودة إلى آفة الدراجات النارية، مشيرا الى أنها "باتت تشكل خطرا على السلامة العامة ومصدر قلق متزايد نتيجة المخالفات والتجاوزات المرتبطة بالنظام العام"، داعيا الى "العمل على ايجاد خطة حازمة لمعالجة هذه الظاهرة وتطبيق القوانين بما يضمن سلامة المواطنين".
وتوقف عند "مشكلة المولدات الكهربائية المنتشرة في الأحياء السكنية، وما تسببه من تلوث بيئي وصحي نتيجة الانبعاثات والضجيج المستمر مما يؤثر بشكل مباشر على صحة المواطنين ونوعية حياتهم اليومية"، داعيا إلى "وضع خطة عملية بالتعاون بين البلدية والجهات المختصة للحد من الأضرار الناتجة عن المولدات، والعمل على إيجاد بدائل أكثر استدامة وصديقة للبيئة، توفر على المواطنين دفع فاتورة باهظة".
كمل أثار قضية "مستوعبات النفايات والحاجة الملحة لتنظيمها ومتابعة تفريغها بانتظام خصوصا أن تراكم النفايات أو عدم توفر المستوعبات الكافية يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة والحشرات، مما ينعكس سلبا على الصحة العامة والبيئة"، مشددا على "دور المواطن في الحفاظ على نظافة الشوارع ورمي النفايات، بعد فرزها، في الأماكن المخصصة".
وختم بدعوة الوفد الى "العمل بصبر واناة من أجل تخطي العقبات والوصول الى النتائج المرجوة".
إقرأ المزيد


