لبنانون فايلز - 6/2/2026 1:32:08 PM - GMT (+2 )
أكد قائد مقر الدفاع الجوي المشترك، العميد علي رضا صباحي فرد، إن الاصطياد الواسع للطائرات المسيرة الهجومية والمتطورة المعادية، وإلحاق خسائر بمليارات الدولارات بالقوات الجوية والطائرات المسيرة للعدو، إنما هو نتاج ذكاء وعمل الشبكة المتكاملة للدفاع الجوي.
وقال قائد مقر الدفاع الجوي المشترك وقوات الدفاع الجوي التابعة للجيش الايراني، في تصريح اليوم الثلاثاء، في إشارة إلى ضربات إيران ضد طائرات العدو المسيرة: "لقد اعترف العدو بخسائر بمليارات الدولارات نتيجة فقدان طائرات MQ-9 بدون طيار في الحرب المفروضة الثالثة، في حين أن هذه الطائرة، بتصميمها الخاص وقدراتها على تنفيذ مهام مشتركة للاستطلاع الاستراتيجي والمراقبة الكهروضوئية وجمع الإشارات والهجمات الدقيقة بالأسلحة الموجهة، كانت تعتبر العمود الفقري لعقيدة العمليات الجوية للعدو من أجل التفوق الاستخباراتي والضربات العميقة".
وأشار العميد العامي إلى أنه "على الرغم من هذه القدرات، فقد تمكن الدفاع الإيراني، بفضل سرعة معالجة بيانات الرادار وغيرها من التدابير والمبادرات، من قلب موازين هذه المهام أحادية الاتجاه، وألحقت شبكة الدفاع الجوي المتكاملة والذكية إحدى أكبر الخسائر في المعدات الجوية للعدو المعتدي في تاريخ المعارك الجوية. ويُعتبر هذا النجاح في مطاردة الطائرات المسيرة المتطورة للعدو على نطاق واسع في الحرب المفروضة الثالثة بمثابة إعادة تعريف لردع الدفاع الجوي".
وأضاف العميد إلهامي: "إن مقارنة قدرات الجانبين تُظهر أنه على الرغم من أن العدو، من خلال استخدام أسطول جوي ضخم وطائرات مسيرة، كان يحاول إنهاء معركة الطائرات المسيرة لصالحه من خلال كثافة نيران عالية وتقنيات حديثة، بما في ذلك طائرات "ريبرMQ-9 Reaper" و"هرمسHermes 900" و"اوربيتر Orbiter" و"لوكاسسLucas" و"هرمس Hermes 450" بدون طيار، إلا أن رد إيران المختلف، باستخدام تكتيكات ذكية للتشتيت والخداع الإلكتروني والضربات الدقيقة، قلل بشكل كبير من فعالية ضرباتهم الجوية وأضعف سلاح الطائرات المسيرة لدى العدو".
وحيا العميد الهامي ذكرى شهداء منظومة الدفاع الجوي للبلاد الذين وقفوا في وجه العدو في أصعب الظروف، وضحوا بأرواحهم، وقال: "بالإضافة إلى طائرات ريبر بدون طيار، تم استهداف وتدمير طائرات معادية متطورة أخرى، بما في ذلك "هيرون" و"هرمس 900" و"أوربيتر" و"هرمس 450" و"لوكاس"، من قبل رجال شبكة الدفاع الجوي المتكاملة في الجيش والحرس الثوري خلال حرب رمضان".
وأشاد قائد مقر الدفاع الجوي المشترك، بالقوات الشعبية، ولا سيما العاشر الغيارى، لما أبدته من حس بالمسؤولية والتضامن مع القوات المسلحة، مضيفًا: "إن نجاح الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير طائرات العدو المسيّرة المتطورة والباهظة الثمن ليس مجرد انتصار في المعدات، بل هو إعادة تعريف للردع في المجال الجوي؛ فمع تعطيل سلسلة "المراقبة والتعرف والاستهداف والضرب" التي عادةً ما تقوم بها الطائرات المسيّرة، أصبحت قدرة العدو على اتخاذ القرارات في اللحظة الراهنة دون معلومات استخباراتية غير مكتملة عمليًا."
وأضاف: "بالطبع، يتطلب الحفاظ على هذا الإنجاز تعزيزًا مستمرًا للبنية التحتية للرادارات، والحرب الإلكترونية، والتحديث المستمر لأنظمة وأسلحة مكافحة الطائرات المسيّرة، وقد حققنا إنجازات مهمة في هذا المجال خلال هذه الفترة القصيرة من الحرب، لكننا لا نكتفي أبدًا بهذه الإنجازات والتقدم، وبغض النظر عن المستقبل بعد وقف إطلاق النار، يجب أن نفكر دائمًا في تحسين قدراتنا الدفاعية."
إقرأ المزيد


