الحرب تهدد "ذاكرة الجنوب"
لبنانون فايلز -

تفتح الحرب الاسرائيلية الدائرة جنوبا بشكل عنيف الباب على مخاطر تفوق بخطورتها التهجير والنزوح، هو ملف "محو" الذاكرة" والاثار، ولعل التدمير الممنهج للقرى والبلدات الجنوبية وما تحمله من تراث حضاري متراكم عبر عصور مديدة، يدخل ضمن هذا السيناريو ايضا.
وتأتي مدن ساحلية وتاريخية عريقة مثل صور في مقدمة هذه المواقع التي تحمل طبقات من التاريخ الممتد من العصور الفينيقية والرومانية وصولاً إلى العصور الإسلامية والعثمانية، ما يجعلها أشبه بمتحف مفتوح على الزمن.
وقد اطلقت في هذا الاطار، دعوات منها "نداء صور" من قبل بعض الفعاليات، لتحييد المدينة بتاريخها واثارها العتيقة كما اسواق النبطية لم تجد نفعا، ويُخشى بالفعل من طمس حضارات بأكملها في تلك المدن. ومع عدم توقع سقف زمني للحرب، فإن مصير تلك البلدات يبقى معلقا على امل النجاة من الة الحرب، وسط نقمة وغضب من محو التاريخ المعاصر للجنوب وطمس هويته الحديثة وتهجير اهله الى اجل غير مسمى...



إقرأ المزيد