موقع التيار - 1/14/2026 6:02:10 AM - GMT (+2 )
الأنباء الكويتية: على وقع السباق بين الجاهزية العسكرية والجهود الديبلوماسية، يسود الترقب الثقيل في المنطقة، فيما في لبنان يمتزج الترقب مع تحرك رسمي لاتزال معطياته الرئاسية مستقرة على تطمينات عنوانها «ما من حرب كبيرة هدفها لبنان».
وبحسب معلومات «الأنباء» من مصادر رئاسية رسمية، فإنه وبالتوازي، «ثمة ما يطمئن الرئاسة الأولى في الداخل وتحديدا على خط أحد الأطراف الداخلية «حزب الله» بعدم التورط وتوريط لبنان معه في حال وقوع هجوم أميركي - إسرائيلي على إيران، وبالتالي ضمان تكرار الموقف نفسه من قبل «الحزب» على مدى حرب الـ 12 يوما بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة ثانية، أي بعدم إقحام الذات في حرب تدور رحاها خارج الأراضي اللبنانية.
وبالرغم من تطمينات تصل إلى بعبدا في هذا الإطار، تفيد معلومات «الأنباء» بأن بعض الشكوك لاتزال تحوم حول التزام «الحزب» بالنأي عن أي تورط، ومنها شكوك من أوساط مقربة من رئيس الجمهورية جوزف عون. ووفق ما قالت المصادر نفسها لـ «الأنباء»، فإن رئيس مجلس النواب نبيه بري يقوم بدور كبير لتفادي تداعيات على البلد ما عاد بالمقدور تحملها، أقله على صعيد تهجير أبناء الجنوب من غير قرى الحافة الأمامية الحدودية.
وعن تحرك سفراء اللجنة الخماسية الأخير، علقت المصادر بالقول إنه «يكتسب أهميته بكونه يأتي في غمرة اللحظة الإقليمية الضاغطة ليؤازر العهد والحكومة في مساريهما السياسي والاقتصادي». وعن بديل لقوات «اليونيفيل» في المستقبل، تحدثت المصادر عن دور لـ «الميكانيزم» في متابعة أمن الجنوب كبديل عن القوات الدولية، بحيث تكون الثلاثية (أميركا وفرنسا ولبنان) على الحدود، واللجنة الخماسية في الداخل.
إقرأ المزيد


