القوى الوطنية في عكار هنأت بعيد المقاومة والتحرير: للاسراع في إقرار الموازنة وزيادة الإيرادات
National News Agency -
وطنية - عقدت "الأحزاب والقوى الوطنية" في عكار، لقاء تشاوريا في "مقر الحركة الشعبية اللبنانية"، بدعوة من النائب مصطفى حسين، تم خلاله البحث في التطورات، وأصدر المجتمعون بيانا، رحبوا خلاله بـ "عودة اللقاء التشاوري للانعقاد"، مشددين على "أهمية الاجتماع الدوري للأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية في عكار بهدف رفع الصوت بما يخدم القضايا الوطنية".

وتوقفوا "عند مشروع الموازنة الذي يدرس في مجلس الوزراء، مسجلين ملاحظاتهم على أن ما يطرح يفتقر للرؤية الاقتصادية الإصلاحية الشاملة"، وناشدوا المعنيين "الإسراع في اقرار الموازنة وزيادة الإيرادات، عبر تفعيل الإنتاج وزيادة الرسوم على المصارف، فلا يكون الامر على حساب الطبقة المتوسطة والفقيرة والموظفين من ذوي الدخل المحدود، في وقت ينعم الأغنياء بامتيازات واعفاءات عدة".

وطالبوا بـ "وضع تصور واضح للتحول من الاقتصاد الريعي الى الاقتصاد المنتج، والاهتمام بالقطاعات الأساسية، وعلى رأسها الزراعة التي تشكل أهمية كبرى بالنسبة لعكار"، وحذروا "من ان تأتي سياسة التقشف والحد من النفقات على حساب انماء المناطق المحرومة أساسا، وعلى رأسها محافظة عكار التي تحتاج الى الاهتمام بالبنى التحتية والطرقات فضلا من تنفيذ العديد من المشاريع الإنمائية الضرورية والملحة للنهوض بالمنطقة وتثبيت أبنائها فيها".

وحيوا "عشية عيد المقاومة والتحرير، المقاومة التي حررت لبنان من الاحتلال الإسرائيلي" مشددين على "أهمية الحفاظ على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة لاستكمال تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والمنطقة اللبنانية في قرية الغجر، وحماية لبنان من الأطماع الصهيونية التي تهدده، خصوصا في ظل المخططات التي تحاك للمنطقة وعلى رأسها صفقة القرن، ومساعي اسقاط حق العودة وترسيخ التطبيع بين بعض العرب والكيان الصهيوني".

وتوقفوا عند زيارات المبعوث الأميركي دايفيد ساترفيلد للبنان، منوهين "بوحدة الموقف اللبناني من ترسيم الحدود البحرية والبرية، بما يحمي مصالح لبنان وثرواته ويمنع التفريط بها واستغلالها من العدو الصهيوني".

ودرس المجتمعون التطورات المرتبطة بالشأن السوري وانعكاسها على لبنان، فتمنوا أن "تتوقف الجهات الداعمة لإطالة الحرب عن دعم المجموعات الإرهابية من جهة، وأن يتوقف أيضا تضييق الخناق على سوريا من خلال العقوبات من جهة اخرى"، وأملوا "في أن يتمكن الجيش العربي السوري من إعادة الأمن والأمان الى كامل الأراضي السورية ما يتيح عودة النازحين السوريين الى بلادهم".

كما ثمنوا الزيارة التي قام بها بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي الى عكار، "بما شكلته من محطات جامعة أكدت على العيش الواحد بين أبناء عكار، وأملوا أن تكون هذه الزيارة ملهمة لجميع المسؤولين السياسيين والروحيين من اجل الاهتمام بالمناطق العكارية وتنميتها".

وختاما تمنوا أن "يكون شهر رمضان المبارك محطة للتأمل والتأسيس لمرحلة جديدة، فيحل عيد الفطر المبارك ويحمل معه السلام والاستقرار والطمأنينة لعكار ولبنان والمنطقة ككل".

============ خديجة عياش/ج.ع

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM



read more