عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 13-08-2020
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:


الملك يصل نيوم للراحة والاستجمام
أمير الرياض يستقبل سفير البوسنة والهرسك
سعود بن نايف: برامج السجناء بحاجة للانتقال من الرعاية للتنمية
فيصل بن خالد: برامج رؤية 2030 تركز على الشباب
محمد بن عبدالعزيز يطلع على أعمال محكمة جازان
إنشاء وحدة لحقوق الإنسان بإمارة القصيم
وزير الخارجية: المملكة ستعمل ما بوسعها حتى يتبوأ السودان مكانه الطبيعي
اتفاقية لدعم الأسر المنتجة بالباحة
قمة الرياض للصحة الرقمية: إقامة شراكات لمواجهة الأوبئة
محافظ حفر الباطن يشيد بكفاءة رجال القوات العسكرية
يد الخير السعودية تحوي اليمن صحياً وغذائياً
"الجوازات" تحث على استلام الجواز في الوقت المحدد
إعادة تشكيل المجلس الاستشاري بشؤون الحرمين
أكثر من أربعة ملايين فحص مخبري ومليوني مراجع لعيادات "تطمن"
الصحة: سلامة اللقاحات وفعاليتها شرط أساسي قبل اعتماده
بكين تحذّر واشنطن من «اللعب بالنار»
تشكيك أميركي في اللقاح الروسي ضد كورونا
اجتماع «أصدقاء السودان» يؤكد دعم الحكومة الانتقالية
بيروت تواصل البحث عن مفقوديها.. واتصالات لتشكيل الحكومة

 


وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قدرتنا في العشرين ) : رغم جائحة كورونا وتداعياتها التي لا تنتهي، إلا أن المملكة تلفت أنظار العالم من خلال رئاستها الحكيمة والمتعقلة لمجموعة العشرين الاقتصادية، هذه الرئاسة أثمرت حتى الآن عن فتح ملفات ومناقشة موضوعات، تتجاوز المصالح الخاصة لدول المجموعة، وتمتد إلى مصالح دول العالم، التي كانت تثق في قدرة الرياض على تمثيلها في اجتماعات تلك المجموعة. ولذلك تستحق المملكة اليوم الحصول على درجة التفوق الكاملة لنجاحها في الإعداد المُتقن والتجهيز النموذجي لفعاليات المجموعة وتحديد بوصلة اهتماماتها حتى هذه الساعة.
وتابعت : لم تشأ المملكة، باعتبارها أول دولة عربية وإسلامية، ترأس مجموعة العشرين، أن تمر فترة الرئاسة دون أن تترك بصمتها الخاصة على المشهد العام للاقتصاد العالمي، وكان هذا ظاهراً في اجتماعات المجموعة وتوجهاتها وبرامجها خلال الشهور الماضية، وصولاً لاجتماع القادة في نوفمبر المقبل.
وواصلت : ورغم تزامن رئاسة المملكة مجموعة العشرين، مع جائحة كورونا التي أربكت حسابات كوكب الأرض، إلا أن السعودية صدّرت التفاؤل إلى الجميع، وأعلنت غير مرة أن العالم يستطيع تجاوز الجائحة وتداعياتها بأقل الخسائر، وأن يواصل طريق التنمية والازدهار، عبر الخروج بتصورات ومبادرات تحقق آمال الشعوب وتطلعاتها.
وبينت : ولعل أبرز الإنجازات التي تُحسب للمملكة من رئاستها مجموعة العشرين، قدرتها على تنسيق الأدوار وتعزيز التحالفات الدولية في مواجهة جائحة كورونا، من خلال الاجتماع الافتراضي للقادة برئاسة خادم الحرمين الشريفين، وقبل هذا الاجتماع، كانت كل دولة تعمل بشكل منفرد ومنعزل عن بقية الدول الأخرى، في التوصل لآليات لمواجهة الجائحة، وفي الاجتماع ذاته، دفعت المملكة الدول الكبرى إلى التعهد أمام الجميع بتقديم مساعدات مالية وتقنية للدول الفقيرة في تصديها للجائحة.
وأكدت : بصمة أخرى للمملكة على مجموعة العشرين، ظهرت مجدداً بالأمس، عندما أعلنت عن إطلاق حساب رسمي على منصة تويتر باللغة العربية، يستهدف الجمهور السعودي والعربي، بهدف التعريف بدور المملكة المحوري، بصفتها دولة الرئاسة للمجموعة، وكذلك للتعريف بالموضوعات والقضايا الرئيسة التي تناقشها المجموعة هذا العام.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مركز الملك.. جسور الخير ) : مواصلة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تقديم المزيد من المساعدات الإغاثية للمتضررين من كارثة مرفأ بيروت، الذي شهد انفجارا ضخما مؤخرا أدى لخسائر بشرية ومادية كبيرة، وذلـك في إطار المساعدات الـسعودية الـعاجلـة المقدمة لـلـمتضررين من حادثة الانفجار من أبناء الشعب اللبناني الشقيق.
وواصلت : إنفاذا للتوجيهات الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والتي جاءت انطلاقا من حرصه - أيده الله- على الوقوف إلى جانب الأشقاء في لبنان وتقديم العون والمساعدة للشعب اللبناني الشقيق إثر الانفجار الـذي حدث في مرفأ بيروت، فهذه الجهود المبذولة تعكس موقف المملكة العربية السعودية الثابت في سبيل تقديم الإغاثات والمساعدات لكل بلد يعاني من آثار نكبة فاقمت سوء الأوضاع الإنسانية علـى أراضيه في نهج راسخ عبر تاريخ الـدولـة، نهج يتجدد مفهومه ويشتمل عطاؤه في هـذا العهد الـزاهر وعن طريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الـذي تستديم جهوده الإقليمية ودلالات ذلك ما شهده العالم من جسور الخير التي امتدت لنجدة لبنان بعد الكارثة الأخيرة المؤلمة أو الجهود المتواصلة في اليمن الشقيق للتخفيف من آثار تدهور الأوضاع الإنسانية فيه خاصة بالمناطق التي تسيطر عليها ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.
وتابعت : وكما يعكس تسليم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، للبرنامج الوطني للإمداد الدوائي بوزارة الصحة اليمنية بسيئون بمحافظة حضرموت الدفعتين الرابعة والخامسة من المساعدات الـطبية المقدمة للجمهورية اليمنية الشقيقة، مبادرات المملكة لدعم وتحسين قدرات المنظومة الصحية في الدول الشقيقة التي تستدعي ظروفها في سبيل مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19 )، وهي المبادرات التي عبر لأجلها محافظ حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء عصام حبريش الكثيري عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - على دعمهما المتواصل للقطاع الصحي لحضرموت خاصة ولجميع محافظات الجمهورية اليمنية عامة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، كما أنها وبقية المعطيات الآنفة تعد امتدادا للمساعدات الأخوية والإنسانية المقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة لمجابهة هذا الوباء، وتأتي وغيرها من جهود المركز في إطار التوجيهات الكريمة من خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - لمركز الملـك سلـمان لـلإغاثة والأعمال الإنسانية لـلـوقوف مع مختلف الـدول الشقيقة والصديقة لمكافحة وباء كورونا المستجد، وترسم ملامح مشهد متكامل من مواقف المملكة الإنسانية التاريخية والرائدة إقليميا ودوليا.

 

وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جودة الحياة ) : هذا أحد العناوين الطموحة التي ركزت عليها رؤية 2030 ، وتضع تباعا بصماتها على أرض الواقع عبر مسارات نشطة تتكامل فيها خطط كافة الوزارات ذات الصلة ، والقاطرة المهمة لكل ذلك تتمثل في الاستثمار الذي تهيأت له ولا تزال ، مقومات عديدة في كل قطاع تشريعا وتنظيما توفر بيئة محفزة وموثوقة لرأس المال المحلي والأجنبي.
وأكدت : لذا يمكن القول إن خارطة التنمية المستدامة ترتكز في هذه المرحلة المهمة على مفهوم جودة الحياة بآفاق رحبة عبر المشاريع الضخمة وغير المسبوقة في تصميماتها العالمية ، ومساحاتها الممتدة على جغرافية الوطن الطموح ، وأهدافها الاقتصادية المستدامة لتقديم وجه آخر للحياة الأكثر جودة وراحة وإبهار سياحي ، وفي هذا الاتجاه تتواصل مشاريع نيوم والقدية والبحر الأحمر وآمالا ، وغيرها من مشاريع تتسع لها قائمة الطموح الوطني للمملكة بقيادتها الرشيدة حفظها الله.
وختمت :وخفي هذا الاتجاه أيضا باتت المدن السعودية على موعد مع جودة الحياة بتحفيز استثماراتها ومجالاتها الواسعة ، بعد اعتماد اللائحة المحدثة للتصرف بالعقارات البلدية ضمن مستهدفات تطوير منظومة الاستثمار البلدي بالمدن في ظل بيئة تنافسية عادلة للقطاع الخاص ، ومن شأنها رفع جودة الخدمات والمنتجات السياحية وزيادة اسهامها في الناتج الوطني غير النفطي الذي أصبح رؤية استراتيجية لحاضر ومستقبل مفعمين بجودة الحياة.

 

وأكدت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المياه .. الأخطار محدقة ) : تشكل أزمة المياه منذ عقود، معضلة عالمية متجددة، ورغم كل المحاولات الدولية الرامية إلى الحد من آثارها، ومعالجتها بصورة استراتيجية، إلا أنها ظلت سائدة على الساحة، بل متفاقمة أيضا. حتى إن هناك جهات دولية طرحت في السابق ولا تزال إمكانية أن تتحول هذه الأزمة إلى شرارة حروب هنا وهناك. ومع تفشي وباء كورونا المستجد، وفي ظل تداعيات هذا الوباء على كل مناحي الحياة، زادت أزمة المياه تعقيدا، لماذا؟ لأن الجهات الدولية المختصة، أقرت نهائيا، بأن غسل اليدين غسلا تاما ومتكررا، هو من أنجع الإجراءات للحد من هذا الوباء القاتل. حتى إنه أكثر أهمية لتفادي الإصابة بالفيروس المشار إليه، من مواد التعقيم الشخصية، فالماء والصابون العادي هما المادتان الأكثر أهمية في هذا المجال لمواجهة تلك الجائحة.
وأضافت : يواجه اثنان من بين كل خمسة أشخاص في أنحاء العالم نقصا حادا في المياه، وهذه النتيجة التي توصلت إليها مجموعة المياه التابعة للأمم المتحدة ليست جديدة، ولكنها تتسم بالخطورة يوما بعد يوم. وهذا يعني ببساطة، أن ثلاثة مليارات شخص، لا يحظون في منازلهم بماء جار أو حتى صابون عادي! ووفق المنظمة الدولية، فإن أربعة مليارات شخص يعانون ندرة شديدة في المياه لمدة شهر تقريبا في كل عام! وعلى سبيل المثال، في المنطقة العربية، هنا مشكلتان متصاعدتان بشأن المياه، ترتبط بتحرك تركيا "الأردوغانية" بإنشاء سدود عملاقة بصورة تنعكس بشكل خطير على إمدادات المياه في كل من سورية والعراق، فضلا عن سد النهضة الإثيوبي الذي لم يتم الاتفاق حوله بين الأطراف المعنية حتى اليوم.
وبينت : بالطبع هناك معوقات كثيرة في سبيل الوصول إلى حلول دولية لأزمة المياه العالمية، في مقدمتها شح الإنفاق المالي في هذا الميدان المصيري. فالعالم يحتاج إلى 6.7 تريليون دولار على مرافق توفير المياه بحلول عام 2030، والمصيبة أن الإنفاق المطلوب يصل إلى 22.6 تريليون دولار حتى عام 2050. وهذه الأموال لا ترتبط فقط بتوفير المياه الصالحة للاستخدام الآدمي، بل تشمل أيضا مشكلات الصرف الصحي العاجلة. وهذه وحدها مصيبة قديمة متجددة، لأنها تترك آثارا قاتلة في حياة الناس، إذا لم تكن هناك منظومة بمعايير عالية الجودة في هذا المجال. علما بأن التعاون الدولي في هذا المجال لم يصل في أي مرحلة من المراحل إلى مستوى المصيبة المتفاقمة هذه، ولم ينجح في وضع استراتيجية متكاملة. والمياه لا تنحصر في الشرب والتنظيف فقط، بل تشمل بصورة أساسية أيضا قطاع الري الذي يواجه كثيرا من المشكلات والعقبات حتى في دول تتمتع بقدرات زراعية وبيئية طبيعية، بل مثالية.

 

**