عناوين وأسرار الصحف اللبنانية ليوم الأثنين 22-07-2019
-

عناوين الصحف:

 

الأخبار

"المجلس العدلي": ليونة عونية بهدف إحياء الحكومة؟

اللواء

أسبوع الإنتظام الحكومي: الحريري صاحب الحق بدعوة مجلس الوزراء أرسلان يُصعِّد ضد الإحالة إلى المحكمة العسكرية... وجنبلاط للهدوء والإحتكام إلى الحوار

الشرق

العقوبات تقترب من حلفاء "حزب الله"

البناء

واشنطن لتفاوض بلا شروط مع إيران... وطهران لرفع العقوبات أولاً... ولندن لمقايضة الناقلات بعد الموازنة...

الحكومة عند "كوع قبرشمون"... وتساؤلات عن المشاركة القواتية

رئيس "القومي": سنواجه صفقة القرن... ونعم لقانون انتخاب لاطائفي كمدخل لبناء الدولة

الجمهورية

الحكومة مأزومة.. والبنك الدولي يرحّب بالموازنة والعين على الـ2020

 

أسرار الصحف:

 

الجمهورية

حصل سوء تفاهُم بين وزيرين حول قضية خلافية إتهم فيها أحدهما الآخر بتغيير قناعاته، فردّ الثاني بإنفعال: "قناعاتنا نعرفها ولا يُمليها علينا أحد".

سافر أحد نواب تكتل بارز في اليوم الذي تم التصويت فيه على الموازنة وعزا قريبون السبب إلى أن الزيارة الخارجية كانت مقررة مسبقا.

أظهرت تقارير إقتصادية أن السياحة الدينية في لبنان تُشكل ثلاثة أرباع إيرادات هذا القطاع سنوياً فيما تُشكّل المعالم الأثرية وجمال طبيعة لبنان الربع الباقي.

اللواء

عُقدت اجتماعات على عدة مستويات لتقييم نتائج زيارة رؤساء الحكومات السابقين إلى المملكة العربية السعودية على أكثر من صعيد!

أبدى سفير دولة عربية استعداد بلاده لزيادة دعمها المالي عن النصف المليار المقررة في مؤتمر سيدر، إذا لمست جدّية في ذهاب الأموال إلى المشاريع، وليس إلى جيوب بعض المحظوظين!

لوحظ أن عدداً من النواب خرج عن مواقف كتلته في الخطابات التي تخللت مناقشة الموازنة، ثم عادوا إلى سكة الالتزام في جلسة التصويت، تأييداً أو معارضة!

البناء

قالت مصادر قريبة من رئاسة الحكومة إنّ العلاقة مع حزب القوات اللبنانية تمرّ بأصعب مراحلها في ظلّ تمسك رئيس الحكومة بالحفاظ على الحكومة وتحالفه المرتبك مع القوات وعدم رغبته في المقابل بزيادة الوضع الحكومي هشاشة عبر تحويل تصرفات القوات بعد التصويت ضدّ الموازنة إلى سابقة تجعل الحكومة مجرّد ناد سياسي لا مترتبات على المشاركة فيه، وتصير المعارضة من داخل الحكومة نظرية سائدة، وقالت المصادر إنه بمجرد الإنتهاء من ذيول حادث قبرشمون سيتفرّغ رئيس الحكومة لهذا الملف…

توقعت مصادر أوروبية دوراً نشطاً لسلطنة عُمان على خط التفاوض البريطاني الإيراني بسبب العلاقة الخاصة بين عُمان وكل من طهران ولندن من جهة، وبسبب إعلان بريطانيا تمسكها بالإتفاق النووي من جهة مقابلة، وقالت المصادر إنّ المشكلة الإيرانية البريطانية تختلف جوهرياً عن المشكلة الإيرانية الأميركية، والرغبة بتجاوزها موجودة لدى الطرفين رغم الصوت المرتفع لكليهما والمخرج يحتاج لصيغة مقايضة غير معلنة تنهي أزمة الناقلات وتنفذ بضمانة عمانية… 

 

**