عناوين وأسرار الصحف اللبنانية ليوم الأربعاء 17-07-2019
-
 عناوين الصحف:
 

الأخبار
«صفقة القرن»: تسويق الوهم الاقتصادي
زيادة الرسم الجمركي تشمل البنزين؟
«انتفاضة» المخيمات «غير مفهومة» لوزير العمل!
بيروت على موعد مع زياد وصحبه!

البناء
ترامب متفائل بالحلّ مع إيران وتحقيق تقدّم... وطهران تكشف مصير الناقلة المفقودة في الخليج
يوم الموازنة الأول: لعبة المصارف وصندوق النقد... مصرف لبنان للنقاش... والقوات معارضة
الحكومة معلّقة بانتظار حلّ قبرشمون ... ورئيس القومي يمدّ اليد للجميع لوحدة الجبل

الجمهورية
الحكومة تجاوزت »قطوع« الحساب
سخونة في الموازنة والشارع
ألو جبران .. معك وليد!
معلومات الأميركيين: "الحزب" يخترق الدولة!

اللواء
إنقلاب «القوّات» على الموازنة.. ومزايدات «شعبوية» للنواب
«حلّ باسيلي» يُعطي إجازة لمجلس الوزراء.. والحريري يكشف عن رفض اقتراحات لصندوق النقد
ترامب يطالب إيران بالخروج من اليمن... ولندن ترسل سفينة حربية ثالثة إلى الخليج
دبلوماسيون من 20 دولة أوروبية في القدس لمواجهة هدم المنازل

 

الديار
الوزير سليم جريصاتي: التيار الحر متمسك ببند المجلس العدلي قبل اجتماع الحكومة
لا ثقة بين حزب الله وجنبلاط والتصويت اذا حصل 15 ضد 15
الرؤساء الثلاثة السنة شكوا من استهداف عون وباسيل لاتفاق الطائف
الحريري يرفض تكرار بند شهود الزور ومصمم على وضع جدول الاعمال

 

أسرار الصحف:

 

الجمهورية

لاحظت أوساط سياسية أن اجتماعاً عُقد مع أحد الوزراء لم ينتهِ إلى نتائج واضحة وقد تظهَر في الشارع إحتجاجات غاضبة.

أوحى تصعيد اللهجة من أحد النواب أنه ربما متمايز عن تكتله وهذا ما قد يُسبب له خلافاً مع رئيس التكتل.

إستجابت شخصية سياسية بارزة لنصائح بعدم الدخول بتوتير سياسي مع حزب فاعل.


اللواء 

 تتساءل قوى في 14 آذار: لماذا يجب ان يعلن التضامن مع حزب الله ضد العقوبات على النواب، ولم يجر إعلان رفض وضع مسؤول كبير على لائحة الإرهاب من قِبل دولة مجاورة؟

خلافاً لأجواء سائدة، بدأت إجتماعات التنسيق لوضع مقررات "سيدر" موضع التنفيذ.

 تأكد ان توزير أحد الوزراء الحزبيين جاء على خلفية ان يكون في موقع مؤثر على مسؤول كبير غير مدني.


البناء 

قالت مصادر عراقية إنّ مسعى الدعوة لعقد مؤتمر دولي حول التوتر في المنطقة يلقى قبولاً وتشجيعاً، وإنّ الدول الإقليمية المعنية وخصوصاً إيران والسعودية تدرس الدعوة العراقية بجدية، بينما منحت أوروبا دعماً كبيراً لها ومثلها روسيا والصين، وتتمهّل واشنطن لإعطاء كلمتها النهائية بانتظار نتائج المفاوضات الأوروبية الإيرانية وما إذا كانت ستتضمّن فتح ملفات التسويات الإقليمية، خصوصاً في اليمن، بصورة ربما تتيح مخارج تتيح لكلّ من طهران وواشنطن التحدث عن تحقيق إنجاز بعدما أنهكت السعودية وانسحبت الإمارات من الحرب.