عناوين وأسرار الصحف اللبنانية ليوم الأربعاء 17-04-2019
-

عناوين الصحف:

 

الحياة: فرقاء الحكومة يرصدون إشارات تحرك الشارع ضد خفض التقديمات في رواتب الموظفين مقترحات خليل لخفض عجز الموازنة تنتظر الأجوبة… وخلاف بين "المستقبل" و"لبنان القوي"

الشرق الأوسط: تكهنات بخفض رواتب موظفي القطاع العام ومخاوف من ثورة اجتماعية

البناء: الأسد وظريف يقيّمان الوضع الإقليمي ومسارات الحرب على سورية... والقرارات الأميركية باسيل: "إسرائيل" العدو... وفلسطين البوصلة وعاصمتها القدس... والجولان سوري الشارع يتأهّب للتحرك أمام إرتباك السياسة... وخليل: ذوو الدخل المحدود خط أحمر

الجمهورية: سباق بين "الإجراءات" والشارع... والكهرباء تعبر المجلس بـ"سلاسة"

الديار: انقسمت الدولة والحكومة بغياب سياسة واحدة ولبنان يغرق اليوم في اضراب يشلّ الوزارات والمؤسسات عندما كتبنا ان الاقتصاد ينهار ومن يحكم القضاء او الامن طوّقوا الديار بـ 11 شكوى متقاعدو الجيش قطعوا الطرقات في عاليه وشتورا والجنوب ومداخل بيروت والتصعيد مستمر بلد اصبح بوليسي بغياب قانون للتنصّت ومدة التوقيفات وتدخل السياسة في القضاء

الشرق: المس بالرواتب ينذر بمواجهة في الشارع

اللواء: رزنامة معالجة العجز: التهرب الضريبي ومزاريب الهدر أم الرواتب؟ العسكريون في الشارع والأساتذة اليوم: لقمة العيش خط أحمر

الاخبار: زيادة ضريبة الفوائد مقابل خفض الأجور وزير المال ينضم إلى المطالبين بتقليص رواتب القطاع العام 15%

 

أسرار الصحف:

 

الجمهورية 

عزت أوساط إقتصادية السبب الرئيس لرفض الهيئات الإقتصادية تخفيض رواتب القطاع العام إلى تخوّفها من تحريك الشارع وإحداث فوضى وبالتالي فالضرر سيكون أكبر.

أكد وزير يتولّى حقيبة أساسية تصميمه على تطبيق مشروع طرحه أخيراً على الرغم من الإعتراضات التي قوبل بها هذا المشروع.

سُئل أحد المسؤولين عن إمكان قيام ثورة في وجه الحكومة فقال: "مِش كِرمال 200 ألف موظف مِندمر شعب بكاملو".

 

اللواء

تتفاعل في أكثر من قصر عدل الاحتكاكات غير المباشرة بين عناصر وظيفية، وغير مدنية. 

أعيد الاعتبار لوزير إقليمي، على خلفية عودته إلى مهامه، من المكان نفسه، الذي تسبب بالأزمة.

تواجه إعادة الثقة بين حزبين، أزمة تتجاوز إمكانية التوسط لمعالجتها، واكتفي بقرار يقضي بعدم التصعيد فقط!

 

البناء

قالت مصادر سياسية مطلعة في فنزويلا إنّ المساعي الأميركية لإسقاط الرئيس نيكولاس مادورو قد وصلت لطريق مسدود، فكلّ الرهانات على إحداث اختراق جدي في بنية المؤسسة العسكرية أو تحقيق تحشيد شعبي يربك الدولة، أو تأمين حلف إقليمي جاهز لاحتضان تدخل عسكري خارجي قد تمّ اختبارها وظهرت محدودية تاثيرها، والرئيس المؤقت الذي قام بالانقلاب يراوح مكانه، وأضافت المصادر أنّ ذلك لا يعني أنّ انتصار الرئيس مادورو قد تحقق بل أنّ التسوية السياسية صارت ممراً إلزامياً للأزمة على خلفية الفشل الأميركي والإعتراف بوجود أزمة.