“وول ستريت جورنال”: علاقات الرياض بموسكو تثير قلق أعضاء أوبك
بتوقيت بيروت -

- Advertisement -

“القدس العربي”: أعرب أعضاء بمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) عن قلقهم جراء العلاقات الوثيقة بين الرياض وموسكو، في الوقت الذي تفكر فيه المنظمة في خفض الإنتاج لوقف تدهور أسعار النفط.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين بالمنظمة في فيينا قولهم إن مندوبي العديد من الدول الأعضاء، بما فيها فنزويلا والجزائر والكويت ونيجيريا، أعربوا عن تزايد قلقهم بسبب منح السعودية روسيا الكثير من النفوذ بشأن أسعار النفط، مشيرين إلى أن خطط منظمتهم لرفع الأسعار ربما لن تنجح إذا لم تجد دعما من موسكو.

وقال أحد المسؤولين في المنظمة إن هذه الدول تشعر بالتهميش جراء العلاقة الوثيقة بين أكبر دولتين منتجتين للنفط (السعودية وروسيا)، إذ إنه “ليس من العدل أن تقرر الدولتان الأسعار وحدهما، فهناك شعوب بأكملها تعتمد في حياتها على النفط”.

وزير الطاقة السعودي خالد الفالح في مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي ألكسندر نوفاك (يسار) والأمين العام لأوبك محمد باركندو

ومن المقرر أن تجتمع أوبك في فيينا، يوم غد الخميس، ويلي ذلك محادثات مع حلفاء مثل روسيا، يوم الجمعة. ولمحت السعودية، أكبر منتج في المنظمة، إلى الحاجة لتخفيضات عميقة في الإنتاج من يناير/ كانون الثاني لكنها تتعرض لضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدفع أسعار النفط للانخفاض أكثر.

وقالت الصحيفة الأمريكية إن بعض أعضاء المنظمة تساورهم الشكوك حول إمكانية التوصل لاتفاق بشأن خفض الإنتاج، إذ قال ممثل إيران حسين كاظمبور إنه لا يعتقد أن الدول ستتفق على الخفض رغم توصية مندوبيها، الأسبوع الماضي، بخفض 1.3 مليون برميل يوميا.

وأضافت الصحيفة أن مندوبا آخر أبلغها أن الأمر كله يتعلق بالسياسة وليس مصالح الدول الأعضاء، مضيفا أن الرياض ترغب في التقارب مع موسكو لحاجتها لصداقات جديدة عقب اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

ويرى مسؤولون بالمنظمة أن هذه التحالفات التي تحاك في الكواليس تدعم محاولات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتفتيت أوبك.

ونسبت الصحيفة إلى مندوب عن دولة خليجية قوله “كل ذلك يتعلق بإرضاء ترامب. كنا ننطلق من معلومات السوق، لكننا اليوم نفعل، إلى هذا الحد أو ذاك، ما يريده الرئيس الأمريكي. نحن هنا حاليا بسبب السعودية. إنه وضع لا يريح أيا منا”.

المقال كاملا من المصدر اضغط هنا

lamis

- Advertisement -



إقرأ المزيد