نهاية غير متوقعة وتمهيد لجزء ثاني.. ملاحظات على آخر حلقتين من "البيت بيتي"
موقع فل فن -

انتهى عرض مسلسل "البيت بيتي" في الأربعاء 22 يونيو، وجاءت نهايته غير متوقعة، فرغم شكوك متابعيها حول "عوني"، عابد عنان، وأنه قاتل والديه وشقيقه، تبين أنه بريء من دمهم! ولكن من قتلهم؟

بدأ عرض الحلقة التاسعة بتذكر "أشرق"، سليمان عيد، لتفاصيل ما حدث في القصر، ليكشف لكل من "بينو"، مصطفى خاطر، و"كاركيري"، كريم محمود عبد العزيز الغموض والرعب الذي يحيط بهما.

اتضح أن "باهر"، أرغم "سمير" على تطليق "فتحية"، لأنها خادمة وليست من نفس المقام، رغم علمه أنها حامل، وأرغمها على الزواج من ناظر المزرعة.

دخل "سمير" في حالة اكتئاب بعد تطليقه لـ"فتحية"، وأصبح لا يتحدث، واقترح "عابدين" على "عوني" حبسه في غرفة الخزين، ووافق "باهر" على هذا الاقتراح نظرا لتسبب "سمير" في إحراجه كثيرا أمام الضيوف بسبب حالته النفسية السيئة.

حاول الأب إرضاء ابنه بتنازله عن القصر له، لكن حالة "سمير" ازدادت سوءا، وطار عقله تماما.

وضعت "فتحية" ابنها من "سمير"، وجاء "عوني" لزيارتها وترك لها أموالا واقنعها بأن والده قد يحن قلبه عند رؤية المولود، وأثناء خروجه من منزلها، بث الشك في قلب زوجها، مشيرا إلى أنها مازالت تزور "سمير".

راقب ناظر المزرعة زوجته "فتحية"، ووجدها بالفعل ذاهبة للقصر، وكانت في زيارة لـ"باهر" تحاول إقناعه بعودتها لابنه لتربية ابنهما سويا، ولكنه رفض وطردها، وحين خروجها، رأت زوجها وهو يتجه نحوها في القصر، فخافت وجرت للاختباء في غرفتها.

اشتد الشجار بين "باهر" وناظر المزرعة ووصل، لطلب الأول من "عابدين" لربطه وطرده، وأثناء ربطه تم شنقه ومات بالخطأ، وهذه هي الجثة الأولى في تلك الليلة التي سقطت في القصر ورآها كلا من بينو وكاركيري وهي مشنوقة.

طلب "باهر" من "عابدين" دفنه وتخليصه منها، ووقعت الجدة، علا رامي، مغشيا عليها، واستغل "سمير" حالة الجلبة في القصر وتمكن من الهرب من غرفته، واتجه لغرفة شقيقه وسرق منها مسدسا واتجه لغرفة والديه، وصوب المسدس ناحيتهما لكن الرصاصة استقرت بصدر والدته فماتت.

وأثناء حزن "سمير" عليها، اختطف الأب المسدس من الأرض وصوبه على رأس "سمير" وقتله، سمعت "فتحية" ضرب النار أثناء بكاء ابنها، فذهبت لتفقد الأمر، لتجد "سمير" ووالدته مقتولان و"باهر" يبكي وراء جثمان زوجته، فاختطفت تمثالا معدنيا وضربته على رأسه ليسقط مقتولا، وأثناء هروبها من المنزل وجدت "عوني" يجري خلفها، واصطدمت بـ"عابدين" لتخبره أن الجميع مات في القصر، وهو نفس المشهد الذي كان يظهر في بداية الحلقات.

ذهب عابدين للقصر ليجد "عوني" خلفه، ويخبره أن سر المولود سينكشف، فضربه "عوني" بتمثال معدني ليموت السر معه، ولكن "أشرق" كان
يقف وشاهد كل شيء، ولكنه فضل التظاهر بالبكم بدلا من الموت.

يقرر "كاركيري" ترك القصر والعودة لمنزله، ويشك "بينو" في وصية والده بعدما يعلم من مدير الفندق أن والده كان ينوي توريثه الفندق وكتب اسمه في عقود مع شركة أجنبية، فيذهب للمحامي "إلهام"، ليسأله عن الوصية ليعلم أن شقيقه "كريم"، محمد محمود عبد العزيز، زور الوصية، وعندما واجهه هو وشقيقتهما "شيرين" اعترفا بذلك، وحصل على ميراثه.

ذهب "بينو" لبيت "كاركيري" ليهديه تاكسي بدلا من المختفي، ليجد صورة "فتحية" معلقة ويكتشف أنه ابن عمه وهو الوريث الشرعي للقصر.

تنازل "بينو" عن القصر لـ"كاركيري"، وأثناء قضائه آخر ليلة، ظهرت الطفلة "روح" لتنقسم لاثنين وتدخل على الاثنين غرفهما! وينتهي المسلسل على ذلك!

اقرأ أيضا:

#شرطة_الموضة: هيفاء وهبي أنيقة بإطلالة صيفية بسيطة بـ10 آلاف جنيه في مطبخها الفخم.. كمالياته بـ40 ألف جنيه

نقابة المهن الموسيقية في بيان رسمي: نطالب جمهور آمال ماهر عدم الانخراط وراء الشائعات
سارة الطباخ تحذر من التعامل مع محمد الشرنوبي دون الرجوع إلى "إيرث برودكشن"

لا يفوتك: دنيا عبد العزيز تجيب على اسئلة في الفن: نصيحة لا تنسى من الفنان محمود مرسي وموقف لا ينسى مع معجب

حمل آبلكيشن FilFan ... و(عيش وسط النجوم)

جوجل بلاي| https://bit.ly/36husBt

آب ستور|https://apple.co/3sZI7oJ

هواوي آب جاليري| https://bit.ly/3LRWFz5



إقرأ المزيد