بتوقيت بيروت - 11/29/2025 2:41:48 PM - GMT (+2 )
لم تنتهِ معاناة أهالي قطاع غزة بانتهاء الحرب، إذ ما تزال العائلات النازحة تكافح لتأمين أبسط احتياجاتها اليومية. طوابير طويلة تصطف أمام المطابخ الخيرية أملاً في الحصول على وجبة طعام، بينما يمنع الجيش الإسرائيلي دخول شاحنات المساعدات بالكميات اللازمة.
يقول أحد الآباء الذي يعيل 22 فرداً من أسرته: “عندما تقول لك طفلة في آخر الليل: يا بابا جعانة… ماذا تقول لها؟ لا خبز، لا طحين، ولا مساعدات تصلنا“.
الأهالي يؤكدون أن الحديث عن دخول مئات الشاحنات “كذب في كذب”، فلو وصلت فعلاً لبلغت المساعدات منازلهم. ومع نقص الماء والخبز وغياب الغذاء والدواء، تتفاقم معاناة المدنيين الذين يواجهون الفقر والجوع والمرض يومياً.
يتهم السكان الجيش الإسرائيلي بتعمد “هندسة المجاعة” عبر التحكم بالمساعدات، ما يدفع الآلاف للوقوف في الطوابير بدلاً من البقاء في خيامهم بكرامة.
التفاصيل في ال المرفق..تنويه من موقع “بتوقيت بيروت”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.alalam.ir
بتاريخ:2025-11-29 16:11:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن موقع “بتوقيت بيروت”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة:قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
إقرأ المزيد


