لا خطط لنشر صواريخ أميركية في أوروبا
بتوقيت بيروت -

قال مسؤول أميركي رفيع المستوى الخميس إن “لا خطط” لدى الولايات المتحدة لنشر صواريخ جديدة في أوروبا.

وأوضح أنه رغم إعلان واشنطن نيتها الانسحاب من اتفاقية بارزة مع روسيا للحد من الأسلحة النووية، إلا أن نشر الصواريخ في أوروبا لن يكون ضمن الخطط الأميركية.

وأعلن الرئيس دونالد ترامب الشهر الماضي عزم واشنطن الانسحاب من المشاركة الأميركية في “معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى”

وأثار هذا الأمر القلق لدى بعض الدول الأوروبية وتحذيرات من الكرملين حول بدء سباق تسلح جديد.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية للصحافيين في بروكسل إن ادعاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بقيام واشنطن بإذكاء سباق تسلح جديد لا أساس له، مضيفا “هناك متسابق واحد فقط هو روسيا، إنهم يقومون ببناء هذه الصواريخ منذ خمس سنوات وبأسرع ما يستطيعون”.

وأضاف “ليست لدينا خطط لنشر أي شيء جديد في أوروبا”، مشددا على وجه الخصوص أنه لا توجد خطط جديدة لإدخال أسلحة نووية أميركية جديدة إلى أوروبا.

لكن المسؤول لم يستبعد احتمال نشر أسلحة في المستقبل.

وتؤكد واشنطن أن روسيا تواصل خرق المعاهدة منذ عام 2013 بالعمل على نظام صواريخ جديد، وجميع المحاولات المتكررة لإقناعها بالعودة إلى الامتثال ببنود المعاهدة قوبلت اما بالصمت أو التشويش.

وحتى الأن لم تتخذ واشنطن أي اجراءات قانونية لوضع القرار موضع التنفيذ وأن هناك مسؤولين أميركيين رسميين حاليا في أوروبا للتشاور مع الحلفاء ومحاولة طمأنتهم.

الرئيس الأميركي الراحل رونالد ريغان والزعيم السوفيتي ميخائيل غورباتشوف

ومعاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى التي وقعها الرئيس الأميركي الراحل رونالد ريغان والزعيم السوفيتي ميخائيل غورباتشوف أنهت سباق نشر أسلحة في أوروبا بدأته موسكو بعد نشرها صواريخ “أس أس-20” موجهة نحو عواصم أوروبية غربية.



إقرأ المزيد