مصر.. القضاء على بؤرة إرهابية في سيناء
سكاي نيوز عربية -
ذكرت مصادر أمنية، الجمعة، أن قوات الجيش المصري نجحت في القضاء على إحدى البؤر الإرهابية بوسط سيناء بالتعاون مع القوات الجوية.

وأعلن المتحدث العسكري المصري، أن العملية العسكرية أسفرت عن تدمير عربة دفع رباعي وضبط (316) لفافة من مخدر "البانغو" مخبأة داخل مخزن سري في إحدى سيارات النقل.

وأكد المتحدث، مواصلة قوات الجيش تنفيذ عملياتها وإحكام السيطرة على المنافذ والمعابر والقضاء على العناصر الإرهابية بوسط سيناء.

وتسعى القوات المصرية إلى القضاء على الجماعات المتطرفة في شبه جزيرة سيناء، وأخطرها تنظيم "أنصار بيت المقدس" الذي يتبع "داعش" ويطلق على نفسه اسم "ولاية سيناء".

ومنذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو 2013، كثفت الجماعات المسلحة في مصر اعتداءاتها التي قتل خلالها المئات من قوات الأمن والمدنيين، سواء في سيناء أو في أنحاء أخرى.

أعلن مسؤول كردي رفيع المستوى، الجمعة، أن القوات الكردية (البشمركة) نشرت وحدات مدججة بالسلاح داخل مدينة كركوك وحولها، استعدادا لأي هجوم محتمل من قبل قوات الحشد الشعبي التي تقاتل إلى جانب قوات الحكومة العراقية الاتحادية.
وقال هيمن هورامي كبير مساعدي رئيس الإقليم مسعود بارزاني في تغريدة على تويتر إن "قوات البشمركة مستعدة بشكل كبير للرد على أي هجوم محتمل من قبل قوات الحشد الشعبي"، وفق ما نقلت "فرانس برس".

فيما نقلت مصادر عن مسؤول كردي: نشر عشرات الآلاف من قوات البشمركة في كركوك "لمواجهة تهديدات الجيش العراقي".

من جهة أخرى نفت قيادة العمليات المشتركة العراقية "ما تناقلته بعض وسائل الإعلام بشأن انطلاق عملية عسكرية جنوب كركوك".

وأكدت القيادة أن قواتها "مازالت تجري عمليات التطهير والتفتيش في المناطق المحررة (من تنظيم داعش)".

وكانت وكالة أنباء "فرانس برس" قد نقلت عمن وصفته بـ"ضابط رفيع" أن القوات العراقية تبدأ عملية عسكرية جنوب كركوك.

وفي وقت سابق أكد مصدر لـ"سكاي نيوز عربية"، أن القوات العراقية منشغلة الآن بالتحضير لمعركة القائم، وأن التصريحات التي تتعلق بهجوم على كركوك تندرج ضمن هواجس الخوف التي أثارها الاقتراب من مدينة كركوك بعد استعادة السيطرة على الحويجة.

أعلن الجيش التركي، الجمعة، إقامة مراكز مراقبة في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا.

ويأتي التحرك بعد دخول عشرات الدبابات والمدرعات التابعة للجيش التركي محملة على شاحنات، الخميس،

ورافق تحرك الجيش التركي، دخول قافلة موازية من جبهة النصرة، التي كانت الأنباء تقول إن هدف التدخل التركي، هو قتالها، بدعم جوي من روسيا، وفقا لتفاهمات أستانة.

وذكر شهود عيان، أن بداية العملية التركية، لم تشهد أي مواجهات مسلحة.

ولا يشكل التحرك في إدلب أول توغل للجيش التركي في سوريا، فقد تدخل العام الماضي، لمواجهة داعش في محافظة حلب، مدعوما من فصائل مسلحة محلية، وانتهى بالسيطرة على مناطق عدة، أهمها الباب وجرابلس، والحيلولة دون تقدم قوات حماية الشعب الكردية نحوها.

في غضون ذلك، أحجم الجيش التركي عن اقتحام مدينتي منبج وعفرين، بسبب ضغوط دولية، وتعقيدات محلية.

لم تغب القاهرة عن طاولات اللقاءات السورية طيلة أعوام حربها الطويلة، فمع تغير الوجوه وتنوع الأطياف وانتماءاتها لم يعد اسم العاصمة المصرية يقتصر على عنصر الاستضافة فقط.

فالرعاية المصرية بضمانة روسية تأتي ضمن صيغة جديدة باتت في تفاعل أكثر على أرض القاهرة في الآونة الأخيرة، ليتحول اسم المدينة على وقعها، إلى محرك ومنطلق لتفاهمات تفرض على الأرض السورية.

ويقول رئيس تيار الغد المعارض، أحمد الجربا: "قبل أسابيع معدودة كان قد أعلن من القاهرة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين مسلحي المعارضة المعتدلة والقوات الحكومية في ريف حمص الشمالي".

وشمل الاتفاق حينها كامل ريف حمص الشمالي، ونص على وقف كافة العمليات القتالية، وعلى فك الحصار وفتح معابر المساعدات الإنسانية.

ويرى مراقبون أن الاتفاق الأخير بشأن ريف دمشق يأتي مشابه، حيث يعاد ويكرر الإعلان عما اتفق عليه بشأن ريف حمص الشمالي من القاهرة، فمع اختلاف وجوه من وقع على الاتفاق، إلا أن فحوى الاتفاق بقيت مماثلة.

فريف دمشق، يعد رمز آخر من رموز المعارضة السورية، حيث يتواجد فيه فصائل جيش الإسلام، بالإضافة إلى فصائل جيش الأبابيل وأكناف بيت المقدس. 

 تفاصيل الاتفاق

ومن التفاصيل التي تم الكشف عنها بشأن الاتفاق، الذي وقع بعيدا عن عدسات الكاميرات برعاية المخابرات المصرية، أنه اتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب دمشق.

إلا أن التوقيع الروسي كان حاضرا أيضا لضمان منع التهجير القسري لسكان المنطقة، وفتح المعابر لدخول المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى فتح المجال أمام أي فصيل للانضمام إلى الاتفاق.

ويأتي الاتفاق ليمثل بنود أولية، لرسم خريطة للتهدئة، إلا أن تفعيلها لن يتوقف هنا، كون استكمال البنود سيشمل محاولات لتحديد المسارات النهائية في الغوطة الشرقية وحي القدم الجنوبي.

وهي عناوين ليست بجديدة في أخبار التهدئة، فالمناطق المعلن عنها مشمولة أصلا في مناطق خفض التصعيد المتفق عليها بين روسيا وتركيا وإيران، وشملها اتفاق سابق لوقف إطلاق النار أبرم قبل نحو شهر في القاهرة أيضا.



إقرأ المزيد