معوض: يجب النضال لتثبيت حق التعليم
آيم-لبنانون -

عقدت “مؤسسة رينه معوض”، في “اليوم العالمي للتعليم”، مؤتمرا عن التربية في لبنان، بالشراكة مع صندوق ملالا، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي في لبنان والمركز التربوي للبحوث والإنماء.

شارك في المؤتمر الرئيس التنفيذي للمؤسسة النائب ميشال معوض وفريق عمله، مديرة “صندوق ملالا” في لبنان رنا الحجيري، وممثلون عن وزارتي التربية والشؤون الاجتماعية والمجلس الأعلى للطفولة والمركز التربوي للبحوث والإنماء والمنظمات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني.

وشدد معوض على أنّ “التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان ومسؤولية عامة على الجميع، فالنضال من أجل تثبيت هذا الحق أساس من أجل العدالة الاجتماعية والمساواة الجندرية وتأمين شبكات الأمان الاجتماعية للفئات الأكثر تهميشا”.

وأضاف: “علينا أن نعطي لكل شاب وفتاة فرصة، والمفتاح الأساسي لهذه الفرصة هو التربية. ولا يمكن تحقيق هذا النضال، إلا من خلال تحقيق السلام”.

كما أشار معوض إلى أن “التربية كانت منذ التسعينات في صلب استراتيجية مؤسسة رينه معوض”.

من جهتها، أكدت الحجيري أن “التعليم عامل ممكن وأساسي للاستثمار في الإنسان، وهو جزء أساسي في بناء أجندة مجتمعية تكون فيها التربية مشروعا مجتمعيا”.

وقالت: “نعمل من خلال برامجنا مع الشركاء لردم فجوة المساواة، لضمان تعليم نوعي ومنصف للجميع والسعي إلى الوصول إلى الفئات والمناطق الأكثر تهميشا، وفي هذا يأتي تعليم الفتيات في باب التبانة في طليعتها”.

وأقيمت طاولة مستديرة حول “التربية في لبنان” أدارها البروفيسور إيلي مخايل، مع مديرة المركز التربوي للبحوث والإنماء البروفسورة هيام اسحق والمنسق الوطني لتطوير مناهج التعليم العام في المركز التربوي الدكتور جهاد صليبا، والخبير في وزارة الشؤون الاجتماعية عادل الشباب.

بعد النقاش، صدرت توصيات عدة، أبرزها: “تعزيز الوعي داخل المجتمعات حول أهمية الحق في التعليم ودور التربية في تعزيز فرص التنمية المستدامة، أهمية تعزيز الشراكات على المستوى المحلي بين المؤسسات التربوية ولجان الأهل والجمعيات الأهلية والبلديات، وعلى المستوى المركزي بين الإدارات العامة والوزارات المعنية والجمعيات الأهلية، وذلك للعمل من أجل أن تكون الجمعيات شريكة في وضع السياسات العامة وتنفيذها، مشاركة الجمعيات الأهلية في وضع الأوراق المرجعية المكملة للإطار الوطني للمناهج، لا سيما في مواضيع الطفولة المبكرة، بناء القدرات، التعليم غير النظامي، التربية الدامجة، التعليم المهني والجامعي، العمل على الاستفادة من الجمعيات في دورها في التربية من خلال الفنون، الدعم النفسي الاجتماعي، التعلم الانفعالي – العاطفي، وغيرها، إيلاء موضوع تمكين الأطفال والشباب عبر برامج تدريب تشمل حقوق الطفل، الدعم النفسي الاجتماعي، المهارات الحياتية، والتوجيه المهني، في زمن الأزمات والطوارئ، تشتد الحاجة إلى تقدير مساهمة المجتمع الأهلي المتدخل على الأرض عبر برامجه المختلفة ضمن أطر مرجعية ناظمة تضعها الإدارات الرسمية، ضرورة مسح الخدمات التربوية والاجتماعية للأطفال المهمشين على المستويين المحلي والمركزي، بغية التشبيك بين الجهات المتدخلة، وتصويب برامجها وترشيد الموارد المتاحة، الحرص على أن تكون كل البرامج التربوية مبنية على احترام حقوق الطفل، لا سيما الحق في التعليم والحماية والمشاركة في القرارات التي تمس الطفل، أن تكون البرامج مستندة إلى مبدأ الدمج التربوي والثقافي والاجتماعي وعدم التمييز بحسب الجنس أو الوضع الاجتماعي أو الديني”.

وأكدت التوصيات “أهمية العمل على برامج الوقاية من التسرب المدرسي وبرامج الدعم والتقوية المدرسية والعمل مع الأسر بطريقة تضمن وتحترم حقوق الطفل”.

وكانت مداخلات للممثلة لورا خباز شاركت فيها خبرتها مع الفتيات في مركز مؤسسة رينه معوض في باب التبانة، خلال العلاج من خلال المسرح.

وتحدّثت فتاتان من باب التبانة عن “التغيير في حياتهما من خلال جلسات الدعم النفسي والمسرح”.



إقرأ المزيد