لقاء هام بحث تداعيات إعتداء “المجدل” الوحشي!
إن ليبانون -

عقد في دارة مفتي بلاد جبيل للطائفة السنية الشيخ غسان اللقيس لقاء لمعالجة تداعيات الاعتداء الذي وقع في مجدل العاقورة وطال عددا من المواطنين اللبنانيين والسوريين وأسفر عن تعذيبهم ونشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي.


وحضر اللقاء النواب وليد البعريني، أحمد رستم ورائد برو، مفتي عكار السابق الشيخ زيد بكار زكريا، النائب الاول لمدير المخابرات في الجيش العميد رياض علام، رئيس مكتب أمن جبيل العقيد شارل نهرا، رئيس مكتب أمن الدولة في جبيل المقدم ربيع الياس، ورئيس مكتب جبيل في الامن القومي – الامن العام الرائد مارون مسعد. 

اللقيس


وتحدث المفتي اللقيس فقال: “اليوم تداعينا إلى هذا الاجتماع لمعالجة ذيول هذا الاعتداء المستنكر بكل ما من كلمة من معنى وغير المقبول بأي عقل إنساني وترفضه كل الشرائع الإنسانية والقانونية، وكانت المبادرة منا باتصال بشخص المساعد الأول لمدير المخابرات في الجيش العميد رياض علام ليكون عبره التواصل مع مدير المخابرات العميد انطوان قهوجي لرعاية اي مجهود يبعد الفتنة ويحكم لغة العقل والقانون”.


أضاف: “اليوم، كلفني سماحة المفتي عبد اللطيف دريان أن أمثله في هذا اللقاء وأنقل لكم تحياته وتأكيد اهتمامه بهذا الملف وضرورة معالجته وإلقاء القبض على الفاعلين ومحاكمتهم. وللغاية نفسها، تواصلت مع وزير الداخلية القاضي بسام مولوي الذي اكد انه اعطى توجيهاته للجهات الامنية المختصة لمعالجة الموضوع لتوقيف المعتدين والسير بالضوابط القانونية لمحاكمة نزيهة تعطي كل ذي حق حقه”.

بدوره، أكد برو أن “هذا التصرف يعكس أفكار أصحابه ويوضع في خانة الاعتداء الشخصي ولا يمثل قيم ابناء المنطقة الذين تربوا وعاشوا على مبادئ العيش المشترك والوحدة الوطنية وتعزيز اواصر السلم الأهلي. وفي اللقاء المقبل، سنكون جميعا مع وجهاء جبيل والعاقورة في زيارة لعكار لنعقد الاجتماع الموسع”.


وأكد أن “فعاليات بلدة مجدل العاقورة، بشخص رئيس بلديتها سمير عساكر، تستنكر هذا الاعتداء بكل المعايير والقيم”. 

ونقل برو “رسالة للحاضرين من رئيس بلدية مجدل العاقورة حياهم فيها، وأكد العمل على معالجة تداعيات الاعتداء وأن لا غطاء على أحد والعدالة ستأخذ مجراها”.

من جهته، قال البعريني: “إننا منذ اللحظة الاولى لمتابعتنا تداعيات هذا الملف، كنا نعمل كرجل الإطفاء لمنع امتداد نار الفتنة، وكي لا نصل الى مكان لا تحمد عقباه، فنحن خلف الجيش والقضاء، وسنكمل المسار القضائي والشكوى، وهذا المسار نضعه في عهدة القضاء والأجهزة المختصة. لن نقبل بأن يتم التهاون في هذه القضية لأنها أصبحت قضية رأي عام. لقد تواصل معي النائب زياد الحواط، واستنكر هذا الاعتداء”.

وقال زكريا: “نحن اليوم أكثر من أي وقت نحتاج إلى تعزيز الوحدة الوطنية واستنكار ورفض أي عمل يوضع في خانة ضرب الوحدة الوطنية، والوقوف خلف الجيش والقوى الأمنية والقضاء ليصار إلى إحقاق الحق”. 




إقرأ المزيد