ماذا يقصد "حزب الله" بإتساع الجبهة في الحرب المقبلة؟
lebanon24 -

لقد لمح الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مرات عدّة خلال الأشهر الماضية إلى أن المعركة مع إسرائيل في حال حصلت ستكون مختلفة عن غيرها من الحروب السابقة، لناحية القوى المشاركة فيها، وإتساع رقعة الجبهة.

وإذا كانت تنوع القوى التي قد تشارك بالحرب مفهوم، لناحية إمكانية دخول قوات الحشد الشعبي وقوات أخرى من الألوية الشيعية المقاتلة في سوريا، فماذا يعني إتساع جبهة المعركة؟

تتحدث مصادر ميدانية عن أن إتساع الجبهة لا تعني بالضرورة فتح جبهة عسكرية من الجولان والمحتل في سوريا، وإن كان هذا الأمر أصبح من المسلمات في أي حرب مقبلة، لكن المقصود في إتساع الجبهة أكبر من هذا المعنى.

وتشير المصادر إلى أن إتساع جبهة إستهداف إسرائيل هو الأساس في المعركة القادمة، أي أن صواريخ "حزب الله" لن تنطلق فقط من جنوب لبنان أو البقاع، ولا حتى من القلمون والقصير، بل ربما من حلب، والموصل والبصرة وبغداد.

وتعتبر المصادر أن توسيع رقعة إطلاق الصواريخ في عملية ضرب المدن والأهداف العسكرية والمدنية الإسرائيلية، يعني إضعاف قدرة سلاح الجو الإسرائيلي على ضرب بطاريات الصواريخ وقواعدها، كما يزيد من حجم القوة الصاروخية المستعملة.

وترى المصادر أنه لن تكون صواريخ الأرض – أرض هي الوحيدة التي قد تستخدم في الجبهة الواسعة، بل أيضاً صواريخ الأرض بحر..



إقرأ المزيد