النكبة على الشاشة بين دعوة بونابرت ووعد بلفور
الميادين -

يخطئ من يعتقد أن وعد بلفور الإنكليزي عام 1917، هو بداية التآمر الغربي الأوروبي على شعب فلسطين، لأن الفرنسي "نابوليون بونايرت" سبقه بـ 218 عاماً حين دعا اليهود عام 1799 للتجمع في فلسطين، بينما بدأ هؤلاء في بناء المستوطنات عام 1855 وفق إثباتات بالصور الدامغة وردت في سلسلة "النكبة" لـ "روان الضامن".

عرس الجليل

أفضل المسلسلات عن القضية

النكبة على الشاشة بين دعوة بونابرت ووعد بلفور

الفيلم الأبرز عن النكبة

الجنة الآن _ مشهد

ملصق "الزمن الباقي"

النكبة كما القضية على الشاشات الكبيرة والصغيرة، حضرت غالباً بخفر ومرّت كمادة أصيلة ومحورية مؤثرة في عدد محدود من الأعمال وهو ما يُعتبر تقصيراً فنياً إنتاجياُ عربياً، فلا يُمكن الركون إلى مسلسلات أو أفلام لا تتعدى عدد أصابع اليد الواحدة، تضيء على قضية إنسانية تعدّى عمرها الـ70 عاماً، قضية حق ساطع لم يصْحُ العالم بعد ليرى ويعترف ويدعم شعباً يريد أرضه ولن يستسلم في صراعه مع الغاصب المحتل لإسترجاع ما سُلب منه. في السينما يبقى فيلم "يسري نصرالله" بعنوان "باب الشمس" (جزآن) من أفضل ما قدمته السينما عن النكبة فهو ومن خلال كتاب "إلياس خوري" الذي يحمل العنوان نفسه، يروي أجواء من وحي الحياة في فلسطين بدءاً من الثلاثينات ما قبل النكبة، وصولاً إلى العام 1967 عام النكسة، عن نص لـ (محمد سويد وإلياس خوري) مع فريق كبير من الممثلين (ريم تركي، عروة النيروبية، باسل خياط، ميادة درويش، محتسب عارف).
وينافس في الأهمية بعض الأفلام المتفرقة لعدد من المخرجين الفلسطينيين أمثال "مشيل خليفي" (عرس الجليل) "هاني أبو أسعد" (الجنة الآن) "رشيد مشهراوي" (حتى إشعار آخر- عن غزة) إيليا سليمان" (الزمن الباقي) "رائد أنضوني" (إصطياد الأشباح) و"آن ماري جاسر" (لما شفتك).مثل هذه الأشرطة مجتمعة قد تلبي بعض المطلوب إنجازه عن النكبة الفلسطينية التي ما زالت إلى الآن تنزف وما من علاج لها سوى المقاومة، لكن القضية تستوجب إستنفاراً دائماً وواسعاً لحمل القضية في أعمال ضخمة وعميقة وجادة إلى أهم المنابر العالمية، حتى تبقى منارة حق تشع أمام القوى الحرة فوق هذه البسيطة. ويبقى في ذاكرتنا ما أنجزه "حاتم علي" في "التغريبة الفلسطينية" (جمال سليمان، تيم حسن، باسل خياط، ومكسيم خليل) وسلسلة "النكبة" لـ "روان الضامن"، وأعمال متفرقة أخرى.
ولنا في السياف أن نلفت إلى واقع الكثير من الشاشات العربية التي لا يعنيها في شيء تقديم مسلسلات عن القضية الفلسطينية وإلا لكانت أنتجت وعرضت أعمالاً تخدم هذا الخط في سياق برمجتها بمناسبة أو من دونها، خدمة لقضية تحتاج منا لأن نرفع صوتنا ونُسمعه لكل العالم حتى يستجيب لنداء الدعم والمؤازرة.




إقرأ المزيد